*طارق سويدان يستثمر في التعليم وناشر مهم يفكر بشراء (اي تي في).
* زخم في الطلب على الكفاءات التعليمية والسفير(المقاتل) ينشط على عدة جبهات.
طارق ديلواني
الاهتمام الكويتي المفاجيء بالساحة الاردنية خلال الاشهر القليلة الماضية لم يقتصر على اللقاءات البروتوكولية التي مثلها اجتماع مندوبين من الصندوق الكويتي للتمويل مع مسؤولين اردنيين فقط.
فثمة ما هو غير معلن وغيرملتقط بعد في الصحافة الاردنية حول الانبهار الكويتي بالنموذج الاردني في كافة تجلياته ، وحتى لا نكون مغرقين في تلميع الحالة الاردنية في خضم الانهيار الداخلي الذي تعيشه الدولة بأدواتها .. نقول بحسب المتوافر من المعلومات ان بوصلة الاستثمار الكويتي عادت لتؤشر مجددا باتجاه القبلة الاردنية .
فها هو الداعية والاسلامي الكويتي الدكتور طارق سويدان يختار الاردن وتحديدا مساحة شاسعة في منطقة الجاردنز لتكون مقرا لمشروعه الاكاديمي المتمثل بمؤسسة تربوية تعليمية وفق اعلى المقاييس وضمن معايير " الوسطية" التي تتبناها عمان منذ سنوات كشعار لها تحت لافتة " رسالة عمان" التي تنتهج مبدأ الاعتدال مقابل التطرف .
الرسالة ذاتها كانت عنوانا عريضا لزيارة الداعية والمقريء والمنشد الكويتي الشهير مشاري العفاسي الذي زار الاردن قبل ايام للمرة الاولى ضمن توجه مواز لذلك النسق الذي اختطته المؤسسة الدينية الاردنية مدعومة بتوجيهات القصر الملكي حينما استضافت قبل سنوات الداعية عمرو خالد كواحد من نماذج الاعتدال الديني المطلوب وصورة الاسلام السمحة والوسطية.
غير بعيد عن كل ذلك ينشط السفير الكويتي في عمان برتبة " مقاتل" الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح جاهدا للترويج لبلاده ولدفع عجلة الاستثمار الكويتي في الاردن التي تمثل خيارا مناسبا لفائض الميزانية الكويتية الذي زاد هذ ا العام عن 25 مليار دينار.
لكن الحكومة الكويتية ليست وحدها من يبدي اهتماما باللعب اقتصاديا في الساحة الاردنية ، اذ ان القطاع الخاص يزاحم بدوره لاقتناص فرص واعدة ومجزية وغر مكلفة ايضا.. من قبيل الانباء التي تتحدث عن رغبة ناشر كويتي مهم يملك احد اهم الصحف ومحطات التلفزة الكويتية تقديم عرض لشراء محطة " اي تي في" رغم ان المعلومات تشير في اتجاه مقابل الى ان ملف بيع المحطة حسم مسبقا لصالح التلفزيون الاردني .
وفي القطاع الاعلامي ايضا لا معيقات تقف حتى اللحظة امام افكار ورقية قد تحول قريبا الى مشروع الكتروني ملفت ومغاير لما هو موجود على الساحة بدعم مالي ثقيل من قبل احد المستثمرين الكويتيين.
في ثنايا هذه التحركات يبدو اهتمام القطاع التعليمي الكويتي بالكفاءة الاردنيا ايضا ملفتا اذ لم تجر العادة استقدام معلمين اردنيين للتدريس في الكويت مرتين خلال عام واحد فقط .
* زخم في الطلب على الكفاءات التعليمية والسفير(المقاتل) ينشط على عدة جبهات.
طارق ديلواني
الاهتمام الكويتي المفاجيء بالساحة الاردنية خلال الاشهر القليلة الماضية لم يقتصر على اللقاءات البروتوكولية التي مثلها اجتماع مندوبين من الصندوق الكويتي للتمويل مع مسؤولين اردنيين فقط.
فثمة ما هو غير معلن وغيرملتقط بعد في الصحافة الاردنية حول الانبهار الكويتي بالنموذج الاردني في كافة تجلياته ، وحتى لا نكون مغرقين في تلميع الحالة الاردنية في خضم الانهيار الداخلي الذي تعيشه الدولة بأدواتها .. نقول بحسب المتوافر من المعلومات ان بوصلة الاستثمار الكويتي عادت لتؤشر مجددا باتجاه القبلة الاردنية .
فها هو الداعية والاسلامي الكويتي الدكتور طارق سويدان يختار الاردن وتحديدا مساحة شاسعة في منطقة الجاردنز لتكون مقرا لمشروعه الاكاديمي المتمثل بمؤسسة تربوية تعليمية وفق اعلى المقاييس وضمن معايير " الوسطية" التي تتبناها عمان منذ سنوات كشعار لها تحت لافتة " رسالة عمان" التي تنتهج مبدأ الاعتدال مقابل التطرف .
الرسالة ذاتها كانت عنوانا عريضا لزيارة الداعية والمقريء والمنشد الكويتي الشهير مشاري العفاسي الذي زار الاردن قبل ايام للمرة الاولى ضمن توجه مواز لذلك النسق الذي اختطته المؤسسة الدينية الاردنية مدعومة بتوجيهات القصر الملكي حينما استضافت قبل سنوات الداعية عمرو خالد كواحد من نماذج الاعتدال الديني المطلوب وصورة الاسلام السمحة والوسطية.
غير بعيد عن كل ذلك ينشط السفير الكويتي في عمان برتبة " مقاتل" الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح جاهدا للترويج لبلاده ولدفع عجلة الاستثمار الكويتي في الاردن التي تمثل خيارا مناسبا لفائض الميزانية الكويتية الذي زاد هذ ا العام عن 25 مليار دينار.
لكن الحكومة الكويتية ليست وحدها من يبدي اهتماما باللعب اقتصاديا في الساحة الاردنية ، اذ ان القطاع الخاص يزاحم بدوره لاقتناص فرص واعدة ومجزية وغر مكلفة ايضا.. من قبيل الانباء التي تتحدث عن رغبة ناشر كويتي مهم يملك احد اهم الصحف ومحطات التلفزة الكويتية تقديم عرض لشراء محطة " اي تي في" رغم ان المعلومات تشير في اتجاه مقابل الى ان ملف بيع المحطة حسم مسبقا لصالح التلفزيون الاردني .
وفي القطاع الاعلامي ايضا لا معيقات تقف حتى اللحظة امام افكار ورقية قد تحول قريبا الى مشروع الكتروني ملفت ومغاير لما هو موجود على الساحة بدعم مالي ثقيل من قبل احد المستثمرين الكويتيين.
في ثنايا هذه التحركات يبدو اهتمام القطاع التعليمي الكويتي بالكفاءة الاردنيا ايضا ملفتا اذ لم تجر العادة استقدام معلمين اردنيين للتدريس في الكويت مرتين خلال عام واحد فقط .
0 التعليقات:
إرسال تعليق